أبيض وأسودالرئيسية

كواليس صناعة فيلم الرجل الثاني من مذكرات سامية جمال

.
كانت سامية أيام الفيلم ده راجعة من قصة زواج فاشلة بواحد أمريكانى وبالوقت نفسه كان فريد الأطرش بيحاول يرجعها لحظيرة حبايبه بعد فشله بقصة حب قصيرة، لكن الفيلم ده قلب حياة سامية ورشدي.
رشدى كان بيقول على الفيلم ده أنا طلعت بفيلم الرجل التانى بالنجومية المطلقة وبسامية جمال .
وتحكي سامية إن فى الفيلم ده حصل مشكله كده صغيرة ما بين رشدى و المخرج عز الدين ذو فقار..
كنا أربع أسامي كبيرة في فيلم واحد رشدي وصلاح ذو الفقار وأنا وصباح .. وكان المخرج أيضاً إسماً كبير جدا هو عز الدين ذو الفقار.. وكان الفيلم من انتاج عز أيضاً علشان كده حط كل ابدعاته فى الفيلم ده . وعز الدين مكنش يعرف الابداع إلاّ لو حس بالحب..
وكانت شباك (عز) من نصيبي.. حسيت بيها من اول يوم تصوير وبصراحه محولتش أصده، لأنه كان رقيقاً جداا يكتفي من الحب بعذاباته ..وهو بالحب هيبدع فى الفيلم فسبته
ولكن فى يوم من ايام التصوير جه عز يزورنى فى البيت ومعاه مجموعه من الاصدقاء وشاف عندى طبق من القشدة على السفرة فستغرب انا جبتها منين لانه بيدور عليها ومش لاقيها فقلتله ده رشدى اللى جابها لى لانه عرف انى بحبها، ومجرد ما قلت ده لقيت وشه اتغير وكشر وشويه وقالى ده حاسبى منه ده مسمار جحا ومشى..!
ويكمل رشدى القصه..
سامية مكنتش ليا مجرد زميلة فى شغل واحد فهى سحرتنى بجمالها الأسمر وخفة دمها وكنت وقعت فى غرامها بدون ما احس بده حتي..
وفى يوم من كواليس فيلم الرجل الثاني جه واحد من الحواه المشهورين بألعابهم السحرية علشان يعلم صلاح ذو فقار انه يبقى ساحر وكان الحاوى ده معاه كيس فى تعابين وكانت سامية بتترعب من سيرة التعابين فاخدت تعبان صغير ورميته عليها فصرخت وانهارت بالعياط فلما لقيتها بالحالة دى من الانهيار اضيقت جدا من نفسى ورحتلها اوضتها وقلتلها انتى خفتى ليه ده كان تعبان لعبه فقالتلى من فضلك عاكس العالم كله وخض اى حد غيرها لانه بتترعب بسهوله فلما انتهى التصوير خرجت ادورعلى هدية اشتريها لسامية اعوضها عن المقلب البايخ ده وكنت سمعت سامية بتتكلم انها بتعشق القشطة الهندى وانها مش لقياها فرحت على الفكهانى بتاعى فى الزمالك وسالته عنها فقالى هى نادرة بس هو محتفظ بكرتونه للحبايب ومفيش زى رشدى حبايب فجبهالى واشتريتها وبعتها على بيت ساميه.
وفي نص الليل لقيت التليفون بيرن وكان اللى على الخط عز وقالى بنرفزه ايه يارشدى هو مش بينا معاهدة عدم اعتداء ففركت عينى من النوم وقلتله اعتداء !!اعتداء ايه هو انا اعتديت عليك فى ايه..
فقالى وحسيت بصوته انه سكران ..انت بتستهبل ؟؟
فقلتله انا نايم من بدرى لانى عندى تصوير فيلم بكرة بدرى وانت مخرج الفيلم فمصحينى فى نص الليل علشان تشتمنى واساسا انا مش فاهم ليه..!
فقالى انت بتستعبط هو انت ترمى بشباكك وتنام وسيبنى انا للارق والحيرة ..فقلتله وانا مش فاهم اى حاجه يا عز انا بطل فيلمك وبنصحك انت المخرج ولازم تدخل تنام حتى تيجى بكرة فايق للشغل..
فقالى انت بعت لسامية صندوق قشطه وده مسمار جحا
فقلتله ولا قصدى ولا حاجه وياسيدى مسمار جحا يتشال اول ما هتاكل القشطه روح نام واهدى..
تانى يوم لقيت سامية جاية مبسوطه فى البلاتوه وبتقولى يا صباح القشطه وكان قصدها على القشطه اللى جبتها فقلتلها بسبب القشطه دى صحانى عز فى نص الليل ومنمتش بعدها وحكيتلها المكالمه..
فقالتلى وهى بتضحك عز فنان بيعيش بقلبه ولقلبه واياك تزعله فقلتلها يعنى افهم من كده انك بتحذرينى متكلمش معاكى قصاده قالتلى لا لا مش قصدى كده انت تقدر تتكلم معايا وتزورنى انا ميفرقش معايا حد مدام علاقة بريئه وقصاد الكل ..انا قصدت انك متتحدش عليه لو اتناقش معاك فى الموضوع ده وفعلا محولتش افتح الموضوع معاه ولا هو حاول..
بعد الانتهاء من تصوير الفيلم قرر فريق العمل الاحتفال بتلك المناسبة وأصرّت سامية على دعوتهم في بيتها بعمارة «ليبون» بالزمالك، ووجهت الدعوة أيضًا لعدد من الفنانين منهم مريم فخرالدين وناس تانية..
وبالطبع مخرج الفيلم عزالدين ذوالفقار كان ضمن الحضور هو وزوجته الفنانة كوثر شفيق، وبمجرد وصوله طلب من الفنانة المصرية إدارة اسطوانة للموسيقي العالمي تشايكوفسكي، فهو عاشق للموسيقى الأجنبية، وبالفعل استجابت لطلبه وبدأ العزف.
ولكن بعد دقائق حضر الدنجوان بضحكاته والهيصة اللى بيعملها وبدء يعاكس كل الحاضرات وخاصة سامية جمال وراح طالب منها تغيير موسيقى تشايكوفسكي إلى موسيقى «بلدي» علشان يرقصو عليها..
ولأن سامية كانت فى بداية اعجابها برشدى متأخرتش على تنفيذ طلبه وشغلت الموسيقى اللى طلبها وبدؤ الرقص ومهتموش بعلامات الضيق الى كانت باينة اووى على وش عزالدين ذوالفقار اللى حس بالاهانة من تصرف سامية فمشى مع مراته على الفور وهو حزين ..
المهم بدأ رشدى فى الخروج مع سامية وفى يوم وهو بيوصلها للبيت قالها سامية انا بحبك ..ممكن تتجوزينى فضحكت وقالت وهو فى حد يقدر يرفض طلب لعصمت اوغلو ونزلت ودخلت بيتها وبعد نص ساعه لقت رشدى جاى ومعاه المأذون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى