أخبارالرئيسية

تفاصيل رد حماس على إتفاق وقف الحرب

 

بالرغم من عدم صدور تأكيدات رسمية من قبل الوسطاء حول ملف تبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس، ووقف الحرب في غزة، الا أن بعض التفاصيل تكشفت اليوم الأربعاء حول رد حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وكشفت مسودة لرد حماس الذي تسلمته قطر ومصر، أمس الثلاثاء، وسلمتاه لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أنها وافقت على اتفاق يتضمن 3 مراحل وهم :

• المرحلة الأولى ” إعادة البناء”

وبحسب ما نقلته رويترز، اليوم الأربعاء، فإن حماس اقترحت أن تسمح المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بإعادة بناء المستشفيات ومخيمات اللجوء بغزة، وخروج القوات البرية الإسرائيلية من المناطق السكنية، إضافة إلى محادثات غير مباشرة مع إسرائيل في هذه المرحلة لإنهاء العمليات العسكرية واستعادة الهدوء التام.

كما نصت المرحلة الأولى على وقف لإطلاق النار مدته 45 يوما من أجل تبادل الأسرى والإفراج عن النساء والأطفال والمسنّين والمرضى الإسرائيليين من غير العسكريين، وتسليم المساعدات إلى غزة، فضلا عن وقف مؤقت للعمليات العسكرية، ووقف الاستطلاع الجوي، وإعادة تمركز القوات الإسرائيلية خارج المناطق المأهولة في قطاع غزة.

• المرحلة الثانية “انسحاب كامل”

عرضت حماس خلال هذه المرحلة ومدتها 45 يوما، إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل عدد معين من السجناء الفلسطينيين وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني المحاصر.

• المرحلة الثالثة” تبادل رفات وجثث الأسرى”

كما عرضت حماس خلال المرحلة الثالثة ومدتها 45 يوماً كذلك، تبادل رفات وجثث الأسرى الإسرائيليين.

وفي وقت سابق أشارت تقديرات إسرائيلية سرية أشارت إلى أن ما يقارب الـ 50 أسيراً لقوا حتفهم.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي انتوني بليكن إلى تل أبيب، حيث من المفترض أن يناقش مع القيادات الإسرائيلية تفاصيل تلك الهدنة، لاسيما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان أعلن سابقاً رفضه التام لوقف نهائي للحرب والانسحاب من القطاع قبل القضاء على حماس.

الجدير بالذكر أن صفقة سابقة لتبادل الأسرى نفذت في أواخر نوفمبر الماضي، بإطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي مقابل 300 فلسطيني، فيما لا يزال أكثر من 130 أسيراً إسرائيلياً محتجزين في غزة، بعد أن اقتادتهم حماس وفصائل أخرى إلى داخل القطاع خلال الهجوم الذي شنته المقامة على غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي أو ما يعرف بعملية طوفان الأقصى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى