توافق مصري سعودي على وقف إطلاق النار في غزة فوراً

جدد وزير الخارجية  سامح شكري، الأحد، المطالبة بالوقف الفوري والشامل لإطلاق النار في قطاع غزة،

مؤكداً أن الأولوية المشتركة لمصر والسعودية هي الوقف الفوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بينما شدد نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة تطبيق القانون الدولي على الجميع.

وقال شكري، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي، في القاهرة، إن المشاورات المصرية السعودية هامة في ضوء التطورات في المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار الأزمة في غزة “يضع المجتمع الدولي أمام مفترق طرق جوهري”.

كان شكري، استقبل نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في القاهرة، حيث ترأسا لجنة المتابعة والتشاور السياسي، وأجرى الجانبان مشاورات مكثفة لتطوير آليات التعاون الثنائي على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، والتنسيق إزاء القضايا الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في غزة، مع استمرار حرب إسرائيل على القطاع منذ 7 أكتوبر، بحسب بيان للمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية

وأشار وزير الخارجية المصري، إلى أن المشاورات مع نظيره السعودي، تكتسب أهمية خاصة في ضوء توقيتها، “فهي تأتي في وقت تزداد فيه أزمات المنطقة تعقيداً، وعلى نحو بات يحمل مخاطر حقيقية وجسيمة على دول وشعوب المنطقة”.

وأضاف: “ناقشنا التطورات الأخيرة في البحر الأحمر واليمن وتبعاتها السلبية الجسيمة على أمن المنطقة وحرية الملاحة والتجارة العالمية، وهي حقوق ومبادئ دولية ثابتة على الجميع الالتزام بها

من جانبه قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان،، إن الجانبين أكدا الأولوية المشتركة، بشأن وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات للشعب الفلسطني مؤكدا أنه ونظيره المصري “بحثنا الوضع في فلسطين، وأكدنا أهمية دخول المساعدات الإنسانية الكافية والضرورية بما يمهد الطريق لحل سياسي عادل ومستدام على أساس حل الدولتين .

 

Scroll to Top