المرأة

حكاوي فلسطينية … صاحبة إرادة استثنائية.. قصة الأسيرة المحررة نورهان خضر عواد

دخلت الأسيرة المقدسيّة الجريحة نورهان إبراهيم خضر عواد، من مخيم قلنديا،  عامها السادس داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.حيث قامت قوات الاحتلال  باعتقال نورهان عواد في 23 وفمبر 2015، عقب إصابتها بـ 3 رصاصات اخترقت ظهرها ورجلها واستقرّت واحدة في بطنها، واستشهاد قريبتها هديل عواد، أثناء تواجدهما في أحد شوارع القدس المحتلة، بحجة “محاولتهما تنفيذ عملية طعن في شارع يافا بالقدس”.

ووجهّت محكمة الاحتلال تهمة “المشاركة في عملية طعن” لنورهان، وحكمت عليها بالسجن لمدة 13 عاماً ونصف، إلى جانب غرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل. محامي الأسيرة عواد تقدم باستئناف للمحكمة العليا، وتمكن من تخفيض 3 سنوات ونصف من مدة الحكم، لتصبح 10 سنوات.

وتنقلت الأسيرة  نورهان في عدة سجون كان اخرها في سجن “الدامون” الذي تعاني فيه الأسيرات الفلسطينيّات من ظروف قاسية وصعبة.

نورهان لم تنجح في الثانوية العامة وهي داخل السجن بمعدل 94 وحسب، بل هي تحب القراءة أيضاً، وتطلب في كل فترة من عائلتها أسماء كتب معينة وتقوم والدتها بشرائها لها وإدخالها للسجن.

ليتم الافراج عنها ضمن الدفعة الثانية لصفقة التبادل بين الجانبين لتعود نورهان الي لبتها من جديد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى