المرأة

حكاوي فلسطينية ..مستوطن نزع حجابي واطلق النار علي جسدي والمحكمة سجنتني 16 عاما

ووراء كل اسم من الأسماء قصة من المعاناة من سنوات طوال خلف قضبان سجون الاحتلال، ونستعرض في التقرير التالي ملامح من قصة الأسيرة المحررة شروق دويات

 وروت شروق ملابسات وتفاصيل اعتقالها على يد الاحتلال الإسرائيلي، بقولها: “توجهت إلى الأقصى وأديت الصلاة وتجولت في باحات المسجد، وعند خروجي وأثناء تواجدي في شارع الواد، اعتدى مستوطن علي وحاول نزع حجابي، ومن ثم أطلق النار على جسدي، وبعدها لم أعلم ماذا حصل بي”، وفقا لما نشر المركز الفلسطيني للإعلام.

 الاسيرة شروق كانت تقبع في سجن الشارون الاسرائيلي للنساء، بأن جنود الاحتلال اطلقوا عليها الرصاص مرتين اصابتها في الصدر واليد، بحجة ان احد المستوطنين ادعى انها حاولت طعنه.

وقالت، ‘إن الجنود تجمعوا حولها وابقوها على الارض لمدة نصف ساعة وهي تنزف الدماء وتتألم بشدة نتيجة الاصابة، ثم نقلوها الى مستشفى هداسا عين كارم، حيث بقيت هناك لمدة اربعة ايام حيث اجريت لها عملية جراحية.

وأفادت دويات بأنها كانت في المستشفى مقيدة ومربوطة بالسرير وتحت حراسة، وبأن معاملة الحراس كان فظة وسيئة ومزعجة جدا.وقالت إنه في اليوم الاخير بالمستشفى تم نقلها على كرسي متحرك الى التحقيق في المسكوبية، وهناك  جرى تحقيق معها لمدة 4 ساعات، وخلال ذلك كان المحققون يهددونها بنقلها الى مكان مجهول، اضافة الى توجيه الشتائم القذرة والمهينة لها، وتهديدها بهدم منزلها.

وقالت، ‘إنه بعد انتهاء التحقيق، سحبوا منها الكرسي المتحرك ونقلوها بالبوسطة الى السجن ما وجدت صعوبة في الوقوف والمشي، بسبب اصابتها واوجاعها وبعد اجراء عملية جراحية لها’.

وأفادت دويات بأنها خلال ذلك وقعت على الارض بسبب عدم قدرتها على المشي، فأخذ الجنود يستهزئون منها.

ووصفت دويات رحلة البوسطة المغلقة والسيئة وذات الروائح النتنة بأنها رحلة قاسية وتعذيب شديد، خاصة لمصابة مثلها وخارجة من عملية جراحية، وان الرحلة استغرقت من المسكوبية الى سجن الشارون ثماني ساعات، حيث وصلت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل مرهقة ومتعبة وتتألم بشدة.

وحول وضعها الصحي أفادت دويات بأنها ما زالت تعاني بسبب الاصابات والعملية الجراحية، وانها منعت من زيارة ذويها.

 
وتسرد والدتها جوانب من شخصية شروق، بقولها: “هي روح البيت، دائما ما كانت تبث المرح والفرح في نفوس الآخرين، وأينما ترى حزنا تخمده بروحها المرحة، فالجميع يبكيها، وتؤكد أن المصاب عصيب، ولكن الله اختاره لها، وهو معنا ولن يضيع حقنا”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى