الرئيسيةمقالات

 خالد عامر يكتب مستشفي جامعة المنصورة للاطفال نموذج إيجابي يستحق الإشادة.

خالد عامر يكتب مستشفي جامعة المنصورة للاطفال نموذج إيجابي يستحق الإشادة.

ساقتني الأقدار وحدها للقيام بزيارة غير محسوبة مسبقا لمستشفى الأطفال جامعة المنصورة وفي الحقيقة لم أكن أتوقع ما رأيته خلال هذه الزيارة والمجهود الجبار الذي تقوم به الدولة المصرية متمثلة في وزارة التعليم العالي التي تراقب عمل المستشفيات الجامعية ومنها جامعة المنصورة قلعة العلم والخدمات الطبية ليس على مستوى مصر ولكن على مستوى الشرق الأوسط فأنا مثلى كمثل الكثير من المصريين لا نعلم شئ عن هذه المستشفى إلا من خلال تجارب بعض المرضي وما نسمعه منهم.
فلا أحد يعلم ما يدور بمستشفى الأطفال جامعة المنصورة من الداخل سوى من تشرفوا بزيارتها مثلما تشرفت أنا لقد رأيت خلية نحل تعمل بكامل طاقتها بداية من الأستاذ الدكتور طارق بركات أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والمناظير وزراعة كبد الاطفال هذا العالم الجليل صاحب العلم الغزير المتواضع وهذا ما لمسته في شخصه وإجماع الحضور من أقارب المرضي ومرافقيهم على حبه وثقتهم فيه وفي تشخيصه للمريض ومساعدته الدكتورة آلاء حمادة مرورا بكل طاقم العمل ايجابيات لا تعد ولا تحصى رأيتها خلال هذه الزيارة فريق عمل متكامل بمعنى ألكلمه ابتسامة يملؤها الأمل ترتسم على وجوه الجميع فهم يعملون جميعا وكأنهم في كتيبة عسكرية شديدة الانضباط والدقة الأجواء الأسرية التي تملأ المكان ذكرتني بأجواء لم أرى مثلها سوى في القرية المصرية شعور الجميع بأهمية ما يقومون به من عمل إنساني وأخلاقي لا يضاهيه شعور حياة العاملين بالمستشفى وسط ملائكة مصر الجريحة من أطفال مصر المصابين حول الجميع إلى ملائكة للرحمة تسير على الأرض نموذج أستطيع أن أقول إننا من الممكن أن نتباهى به أمام العالم بأسره.
وعلى مستوى الإدارة رأيت نموذجا إيجابيا متميزا نموذجا استطاع أن يغرد بفريق العمل الذي يتعاون معه خارج السرب وهو الأستاذ الدكتور اشرف الشرقاوي مدير المستشفى فهو شخصية عبقرية بكل ما تحمله الكلمة من دلالات أستطاع برغم الظروف المحيطة أن يحلق بفريق عمل المستشفى إلى سماء المجد بما فعلوه ويفعلوه من إنجازات تستحق كل إشادة وتقدير وحتى لا أنسى المعاونين له الذي لا أعلم أحد منهم سوى القليل منهم الأستاذ المحترم احمد سمير والأستاذ محمود عبد الحليم وكوكبة من الفريق الإداري والطبي ما رأيته من نجاحات تستحق إشادة بلا نهاية ليس فقط لمجرد الإشادة ولكن لإلقاء الضوء على هذه النماذج الحكومية الإيجابية القليلة الناجحة والتي نحن في أمس الحاجة كأفراد بشكل خاص وكمجتمع بشكل عام إلى إبرازها وتسليط الضوء عليها عل وعسى أن يكون هذا النموذج الإيجابي مرشدا حقيقيا لنا خلال المرحلة القادمة.
فالضوء مهما كان ضئيلا قادر على إبعاد الكثير من الظلام وبعد ما رأيته أستطيع أن أقول أن مستشفى الأطفال جامعة المنصورة شمعة مضيئة أتمنى لها مزيدا من التوفيق والنجاح والتقدم علها تكون بداية فجر جديد لهذا الليل المظلم وكم أتمنى أن تكون نموذجا يحتذي به في جميع مستشفيات مصر كافة أننا نستطيع لكننا بحاجه إلى أن نتعلم كيف نريد ونحافظ على إرادتنا مثل هذا النموذج المشرق الذي يجب أن تحتضنه الدولة أكثر وأكثر جامعة المنصورة تضم قلاع علاجية تحتل الصفوف الأولى محليا وإقليميا وعالميا منها على سبيل المثال لا الحصر مركز غنيم لجراحات المسالك البولية و الكلي ومركز جراحات الجهاز الهضمي للكبار ومديرة العالم الجليل الأستاذ الدكتور عمر فتحي.
عزيزي القارئ حديثي وان طال له هدف وهو إبرازها وتسليط الضوء علي ما تقدمة الدولة المصرية من خدمات طبية مجانية دون مقابل عن طريق المستشفيات الحكومية ومن خلال كوكبة من أهل العلم في مجال الطب حفظ الله مصر حفظ الله الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى