منوعات

في يوم الصداقة العالمي.. و أرقى صداقة بين النبي وأبي بكر

يحل اليوم 30 يوليو يوم الصداقة العالمي، تعبيراً عن الحب بين الأصدقاء وبعضهم، والصداقة كنز لا يفنى هكذا قالت الحكمة منذ قديم الأزل، و الصداقة أهم العلاقات التي يمتلكها الإنسان طوال حياته، فالصداقة عالم من المحبة والأخوة والرقي، وهي أسمى العلاقات الإنسانية على الإطلاق، لأنها نابعة من مشاعر صادقة  ليس فيها أي شرط وليس من ورائها أي مصلحة، أساسها صدق الشعور، وحب الخير للصديق.

أمثلة عن الصداقة

  1. جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة والأجمل مِنها أن تنتهي باتسامة.
  2. إذا كُنت تَملُك أصدقاء، إذاً أنت غني.
  3. الـرفيـق قبـل الطـريـق.
  4. الصديق الحقيقي: هو الذي يُحبك بالله، وفي الله دون مصلحة مادية أو معنوية

و مهما وصلت المحبة بين الأصدقاء لا نلقى أرقي وأصدق من صداقة ومحبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وسيدنا أبو بكر.

صداقة النبي و أبو بكر

حُبّ أبي بكر الصّديق -رضي الله عنه- للنّبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن كأيّ حبٍّ بين شخصين، بل إنّ حبّه قد تعدّى ذلك حتى لا نكاد نجد في التاريخ مَن فَدى حياته في سبيل صديقه كما فعل أبو بكرٍ الصديق -رضي الله عنه-، والسّيرة خير برهانٍ على ذلك، ففي أحد المواقف ذهب النّبي محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى بيت أبي بكرٍ الصديق -رضي الله عنه- في وقتٍ لم يكن قد سبق وأتى به، فتفاجأ أبو بكر، فقال أبو بكر: (ما جَاءَ به في هذِه السَّاعَةِ إلَّا أمْرٌ، قالَ: إنِّي قدْ أُذِنَ لي بالخُرُوجِ).

وتروي أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- تكملة قصة الهجرة فتقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللهَ أذِنَ لي بالخروجِ والهجرةِ. فقال أبو بكرٍ: الصحبةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الصحبَةُ. قالَتْ عائِشَةُ: فواللهِ ما شعَرْتُ قطُّ قبلَ ذلِكَ اليومِ أنَّ أحدًا يبكي من الفرحِ حتى رأيتُ أبا بكر يومئذ يبكي!)،[٤] فلم يأبه أبو بكر لصعوبة ما سيُقْدِم عليه، مع أنّ حياته في خطرٍ شديدٍ، بل جهّز دابّتين مع حمولتهما في أحد الأماكن تجهيزاً واستعداداً لهذا اليوم، فمن يبكي فرحاً لوضع حياته على المحكّ غير أبي بكر الذي أيّد الله نبيّه محمد -صلى الله عليه وسلم- به فكان له كل شيء.

خوف أبي بكر على النبيّ يوم الهجرة

جاءت الكثير من الروايات التي تقوّي بعضها بعضاً والتي تبيّن مدى خوف وحرص أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ففي هجرتهم بين مكة والمدينة كان أبو بكر الصديق يراقب بشدّة، وفي حينٍ يمشي أمام النبي، وفي حينٍ آخر يمشي خلفه مراقباً تحسّباً لأيّ طارئ، وقد جاء في كتاب ابن كثير أنهم عندما وصلوا الغار لم يسمح أبو بكر للنبي -صلى الله عليه وسلم- أن يدخل قبله حتى لا يتأذّى، فقال له: (كما أنت حتى أُدخِلَ يدي فأُحسَّه وأقصَّه، فإن كانت فيه دابةٌ أصابتْني قبلك، قال نافعٌ: فبلغَني أنه كان في الغارِ جُحرٍ، فأَلقَمَ أبو بكرٍ رجلَه ذلك الجُحرِ تخوُّفًا أن يخرج منه دابةٌ أو شيءٌ يُؤذِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ).[١١][٢] وبعد دخولهم إلى الغار بقي أبو بكر الصديق يشعر بالخوف على حبيبه وصديقه، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول لأبي بكر الصديق: “لا تحزن لأن الله معنا”، فأنزل الله -سبحانه- آيات حتى يُطَمئِنَهم ويؤيّدهم، فقال -تعالى-: (إِذ أَخرَجَهُ الَّذينَ كَفَروا ثانِيَ اثنَينِ إِذ هُما فِي الغارِ إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّـهَ مَعَنا).

اقرأ أيضاً:-

التموين توفر لحوم مجمدة وطازجة بأسعار تبدأ من 130 حتى 195ج

125 ألف طالب وطالبة من الثانوية العامة يسجلون فى اختبارات القدرات

غلق طريق 26 يوليو الرئيسى كليا بالاتجاه القادم من كوبرى 15 مايو

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى