منوعات

واحد من الشوارع العريقة والمنسية في القاهرة

صورة حصرية لم تنشر من قبل لـ واحد من الشوارع العريقة والمنسية في القاهرة
شارع القادرية بـ حى الخليفة عام 1909
شارع القادرية كان فيما سبق عامر بـ الآثار المملوكية والاسلامية واندثر اغلبها ولم يبقي منها الا القليل
سمي بشارع القادرية نسبة الي عبد القادر الجيلاني الفارسي وطريقتة المعروفة بأسم القادرية ، وهي احدي الطرق الصوفية التي بدأت في فارس (إيران) والعراق في القرن السادس الهجري – الثاني عشر الميلادي
يبدأ الشارع من ميدان السيدة عائشة أمام الجامع مباشرة ، ويقابلك في أوله قبة تمرباي الحسني الزردكاش ـ وهذا مملوك من عصر السلطان قانصوة الغوري ، وكان يعمل معلم لجنود الرماح في عروض موكب المحمل الشريف ، و زردكاشي تعني صانع الاسلحة او خبير …وكان ممن غدرو بالسلطان الغوري وبعدة السلطان طومان باي ….. والموضوع يطول
خوذة القبة اندثرت ولكن المبني باقا ، وكان قد أستُخدم كـ مقر لبعض جنود الحملة الفرنسية في نهايات القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر …
بعد قبة تمرباي بقليل نجد زاوية الشيخ زين الدين يوسف ابو المحاسن ابن شرف الدين ابن الحسن أُنشأت عام 697 هجري و 1297 ميلادي ، وهوه احد شيوخ الطريقة القادرية
االشارع بة العديد من الزواية والاضرحة واطلال بعض المساجد الشاهدة علي عمق جذور تاريخ هذه البلاد واصالته …
يبقي سؤالين قد يرودا البعض
لماذا لم تتوفر صور قديمة عن هذا الشارع ومثيلة من الشوارع التي شحت المعلومات عنها ؟
الاجابة من اهم الفوتوغرافين الذي وثقوا اثار مصر وحاضرها في القرن التاسع عشر … المصور الارمني جابرييل ليكيجيان الذي يحمل هوه واخية توقيع الشركة G. Lékégian عملا في مصر ثمانينات القرن التاسع عشر وكانا يمتلكا استوديو في شارع نوبار (أبراهيم فيما بعد ) امام فندق شبرد (شارع الجمهورية حاليا)
“الاحياء الشعبية العامرة بالآثار الاسلامية أحياء خطيرة وخارجة عن السيطرة”
هكذا كان رأية ورأي الكثير من المصورين للأسف مما جعلهم يتجنبونها في الغالب … والسبب في رايي هوه جهل هؤلاء بطبيعة الشعب المصري والعادات والتقاليد وقتها مما يعرض البعض للتعدي او التجاوز معة حين يتخطي هذه التقاليد والحدود ، خصوصا مع وجود كبير او فتوي ….
وبرغم هذه الاشاعات تجرئ البعض ليخد لنا هذه اللقطات التاريخية … ومنهم هذا المصور الروسي الهاوي الذي ألتقط هذه الصورة وكما نلاحظ الجميع لا يهتم والحياة بشكل طبيعي …
السؤال الثاني لماذا تترك هذه الاثار حتي تندثر ؟ اهوه اهمالا من الحكومات او عدم وعي من الشعب ؟
لابد اولا ان نعلم حجم الإرث المعماري الموجود في مصر قبل ان نقيم الاداء ..
حجم مهول لا يمكن حصره في مجموعة مجلدات ضخمة … اكبر إرث معماري في العالم مجموعة في بلد واحدة …… ترميمه والاعتناء به علي الوجه الامثل لا تغطية ميزانية اكبر الدول العظمي …. ومع ذلك فقد انجزنا عبر الـ 100 عام الجزء الاكبر منه وما زال العمل مستمر
اما بخصوص وعي الشعب فعلي سبيل المثال نشرنا من يومين صورة لمعبد الكرنك وهوه غارق في مياة الفيضان عام 1880 وبعض الاهالي يحاولون جاهدين إنقاذة قبل وجود المنظمات العالمية لحماية الاثار …. ومعظم الاثار الاسـ لامية والمسـ يحية و ….موجودو من مئات السنين في احياء شعبية تواصلت فيها الحياة جيلا بعد جيل وها هي الاثار الاسـ لامية والمسـ يحية و …. باقية وفي تحسن مستمر نعلم بطبيعة الحال وجود سلبيات لكنها لا تقارن ابدا بحجم الإيجابيات ، فلا داعي للتشاؤم واليأس وجلد الذات المنتشر علي مواقع التواصل الاجتماعي
نأسف للإطالة
قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏شارع‏‏ و‏نص‏‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى