الرئيسيةحكاوي الأخبارحكاوي المال والأعمال

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط مخاوف من إفراط التكنولوجيا في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

الأسهم الأمريكية تتباين.. وانحسار شهية المخاطرة بقطاع التكنولوجيا.

بقلم :سالي حجازي 

شهدت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً في تداولات يوم الخميس، مدفوعة بتزايد مخاوف المستثمرين من إفراط شركات التكنولوجيا في الإنفاق والاقتراض لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما دفعهم للبحث عن بدائل استثمارية في قطاعات أخرى.

أداء المؤشرات سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً ملحوظاً بواقع 454 نقطة (نحو 0.9%)، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، في المقابل، انخفض مؤشر ناسداك المركب -الذي يغلب عليه طابع شركات التكنولوجيا- بنسبة 0.3%. في السياق ذاته، تلقت السوق دعماً من مكاسب قوية حققتها قطاعات غير تكنولوجية، حيث ارتفعت أسهم «وول مارت» و«ميرك» بنحو 2%، بينما قفزت أسهم «نايكي» بأكثر من 5%.

ضغوط على قطاع التكنولوجيا والرقائق واصلت أسهم شركات مرتبطة بالبنية التحتية والذكاء الاصطناعي تراجعها، حيث انخفضت أسهم «كورويف» بنسبة 2% امتداداً لخسائر الجلسة السابقة بسبب مخاوف الاقتراض المفرط. كما تراجعت أسهم شركات مثل «سيجيت تكنولوجي»، و«ويسترن ديجيتال»، و«إس كيه هاينكس»، تزامناً مع هبوط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي. ويعود هذا القلق إلى مخاوف السوق من حدوث تخمة محتملة في معروض رقائق الذاكرة، مدفوعة بزيادة المنافسة من الصين، وهو ما علق عليه الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، بتأكيده أن الصين ستغرق السوق بكميات هائلة من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بحلول عام 2028.

بيانات التضخم وعوائد السندات تفاعل المستثمرون كذلك مع بيانات التضخم الجديدة؛ إذ سجل مؤشر أسعار المنتجين لشهر سبتمبر ارتفاعاً بنسبة 1.3% على أساس شهري و6.3% سنوياً، مسجلاً أكبر زيادة منذ عام 2022. وفي هذا السياق، أشار أليكس شهيدي، الرئيس التنفيذي المشارك للاستثمار بشركة «إيفوك»، إلى أن بلوغ عوائد سندات الخزانة مستويات مرتفعة (عند 5%) يدفع المستثمرين لإعادة موازنة محافظهم والمفاضلة بينها وبين المراهنات الكبيرة على قطاع الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى