الدكتورة رندا فارس: برنامج «مودة» يعزز استقرار الأسرة المصرية ويحافظ على تماسك المجتمع

أكدت الدكتورة رندا فارس، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي ومدير برنامج «مودة»، أهمية الدور الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم الأسرة والحفاظ على كيانها باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، مشيرة إلى أن برنامج «مودة» يأتي في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لنشر الوعي الأسري والمجتمعي، وتعزيز الاستقرار داخل الأسرة المصرية.

وأوضحت أن البرنامج يستهدف بناء وعي حقيقي لدى الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتكوين أسرة مستقرة، وتعريفهم بأسس الاختيار السليم والتواصل الفعال وإدارة الخلافات الأسرية، بما يسهم في الحد من المشكلات التي قد تهدد استقرار الحياة الزوجية.
وأضافت أن الاستثمار في وعي الشباب وتأهيلهم للحياة الأسرية يمثل أحد المحاور المهمة لحماية المجتمع، خاصة أن استقرار الأسرة ينعكس بصورة مباشرة على استقرار المجتمع وتماسكه، ويسهم في تنشئة أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في بناء الوطن.
ويأتي برنامج «مودة» ضمن جهود الدولة المصرية لتعزيز التماسك الأسري، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم والمسؤولية المشتركة بين الزوجين، بما يدعم بناء أسرة مصرية أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات.
وأكدت الدكتورة رندا فارس أن الحفاظ على كيان الأسرة المصرية مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تضافر جهود المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني ومختلف الجهات المعنية، لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالحياة الزوجية والتربية والعلاقات الأسرية.
ويواصل برنامج «مودة» جهوده في تقديم التوعية والتأهيل للشباب، انطلاقًا من رؤية تستهدف بناء أسر مستقرة ومجتمع متماسك، وترسيخ قيم المودة والرحمة والتفاهم باعتبارها أسسًا رئيسية للحياة الأسرية




