حوادث

رفضت التسول.. ضبط أم وزوجها بعد الاعتداء على طفلة 7 سنوات وإصابتها بحروق في الدقهلية

بلاغ من الجدة كشف الواقعة.. والطفلة كانت تعيش مع والدتها وزوجها بعد وفاة والدها

كشفت وزارة الداخلية تفاصيل واقعة الاعتداء على طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات بمحافظة الدقهلية، بعدما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت فيه سيدة برفقة حفيدتها، تشتكي من تعرض الطفلة للاعتداء المتكرر على يد والدتها وزوج والدتها، ما أسفر عن إصابتها بحروق متفرقة في جسدها.

وبحسب بيان وزارة الداخلية، بدأت تفاصيل الواقعة يوم 15 أكتوبر الجاري، عندما تلقى مركز شرطة الجمالية بلاغًا من ربة منزل برفقة حفيدتها، اتهمت فيه والدة الطفلة وزوجها، المقيمين بدائرة المركز، بالتعدي على الصغيرة بالضرب وإحداث إصابات بها.

وفاة الأب سبقت انتقال الطفلة للعيش مع والدتها

وأوضحت التحريات أن الطفلة كانت تقيم مع والدتها وزوج والدتها عقب وفاة والدها، وهو نجل السيدة التي تقدمت بالبلاغ، وأن الجدة لجأت إلى الشرطة للإبلاغ عما تعرضت له حفيدتها.

وكشفت التحريات أن سبب الاعتداء، وفقًا لما ورد في البلاغ، كان رفض الطفلة الخروج برفقة والدتها وزوجها للتسول واستجداء المارة في الشوارع، وهو ما دفع الجهات الأمنية إلى فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية.

ضبط الأم وزوجها وبدء الإجراءات القانونية

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأم وزوجها، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة وفقًا لما أعلنته وزارة الداخلية، كما أشارت المعلومات المنشورة إلى أن زوج الأم له معلومات جنائية.

وعقب ضبطهما، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وكشف جميع ملابساتها.

تحرك أمني بعد انتشار الفيديو

جاء التحرك الأمني عقب تداول مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تضمن شكوى الجدة من تعرض حفيدتها للاعتداء. وأسهم البلاغ المقدم إلى مركز شرطة الجمالية في تحديد أطراف الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتسلط الواقعة الضوء على خطورة استغلال الأطفال وإجبارهم على التسول، فضلًا عن ضرورة الإبلاغ عن أي اعتداء يتعرضون له، لضمان تدخل الجهات المختصة وحمايتهم.

وحتى الآن، لم تتوافر في المصادر التي جرى التحقق منها تفاصيل رسمية كافية عن الحالة الصحية الحالية للطفلة أو صدور حكم قضائي في القضية، فيما تستمر الإجراءات القانونية لكشف ملابسات الواقعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى