الرسائل الاخيرة .. إبراهيم حسن يكشف اسرار لم تقال

اخر رسالة وجهها ابراهيم حسن قبل اقالة شقيقة من قيادة الفراعنة قال افتكروا حسام حسن المخلص والمحب لبلده، اللي بينـــــ….ـتحر علشان يفرح بلده مننا بلا أخطاء ولا ابتلاء في حياته، ورغم كل ظروفه الخاصة عند شغله واسم بلده، بيتفصل ويرمي كل حاجة ورا ضهرة

ليه بنــ ـتحارب بالشكل ده عند كل موقف؟ ليه قبل كل معسكر بيتعلن علينا الحرب الشرسة دي؟
اتقوا الله في مصر، ليه عايزين تكسروا فرحة الناس الطيبة والأطفال اللي رجعوا يحفظوا تيشيرت وشعار منتخبهم وألوان وعلم مصر؟ اسألوا المصريين المغتربين عن أطفالهم اللي كانوا قربوا ينسوا ألوان وشكل علم بلدهم.
افتكروا الشعب وفرحتهم أثناء وبعد كل مباراة، افتكروا احترام العالم كله لمنتخب مصر.
ليه الغل من زمايل لينا كنا بناكل في طبق واحد وكنا حاملين شعار واحد وهو علم مصر؟ ليه الغل من معظم الإعلاميين والحرب والهجوم غير المبرر في كل صغيرة وكبيرة والتقليل من أي نجاح بنعمله؟ ليه بنكبر الصغير على الكبير وننسى الأصول اللي الشعب المصري متربي عليها نصيحة ورسالة للزملاء اللي نفسهم يكونوا في مكانه، نجاحنا أنا وحسام هو اللي هيديك الفرصة بعد كده تبقى موجود مكانه، علشان اللي بياخد القرار يبقى مطمن من تجربتنا ويديك فرصتك وما يخافش، وننسى الأجنبي، لكن لو أنا فشلت مش هنجحلك.

معلومة ما كنتش عايز أقولها، هل تعلم أن حسام أصيب أكثر من مرة أثناء المعسكرات والمباريات والتصفيات؟ مرة بذبحة واتلحق بالصدَمات في آخر لحظة، وبعدها بفترة صغيرة عمل دعامات، وبعدها بشهر دخل غرفة العمليات تاني، وقالوا ساعة علشان يضحكوا عليا.
قابلت دكتور بالصدفة اللي عمل العملية، قالي كنت مخبي عليك سبب التأخير بنسبة كبيرة ما كانش هيطلع من غرفة العمليات عايش لأنها كانت في شرايين القلب وكانت معقدة جداً
ومن المواقف مباراة البرازيل بعد العملية ما كانش قادر يمشي ولا يقف، وكان الوضع صعب علشان الكاميرات واللعيبة ما يحسوش بحاجة ويأثر عليهم معنوياً، قولتله يقعد وأصر يقف على الخط مواقف كثيرة واسرار أكثر بس اللي حصل لحسام دة ظلم حسام يستحق التكريم مش الاقالة



