حكاوي الفنحكاوي وأسرار

إلهام شاهين تصعّد المواجهة مع مرتضى منصور.. «لا أحد فوق القانون» : «بلاش أنا»

 

تحولت أزمة الفنانة إلهام شاهين والمستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتقلت الخلافات بينهما من التصريحات والهجوم المتبادل إلى التلويح باتخاذ إجراءات قانونية، وسط ترقب الجمهور لما ستنتهي إليه الأزمة.

الحكاية بدأت بعد تصريحات للفنانة إلهام شاهين خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، تحدثت فيها عن الفوضى الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقدت تصوير المواطنين واللقاءات العشوائية في الشوارع، واستخدام الإهانات لجذب المشاهدات وتحقيق التريند.

كما أعربت عن رفضها لما وصفته بحملات تستهدف الإساءة للفن المصري والفنانين.

لكن تصريحاتها أثارت غضب مرتضى منصور، الذي رد عليها بمنشورات وتصريحات حادة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وتناول خلالها مواقف وتصريحات سابقة لها، كما نشر منشورًا تضمن عبارات اعتبرتها الفنانة إساءة موجهة إليها.

ومن جانبها، لم تكتفِ إلهام شاهين بالرد عبر مواقع التواصل، وأعلنت تمسكها باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مرتضى منصور، مؤكدة أن حذف المنشور لا يعني انتهاء الواقعة، لأن الجمهور شاهده بالفعل.

وقالت في تصريحات صحفية إنها مستمرة في إجراءاتها القانونية، وإنها تلجأ للقانون للحصول على حقها.

كما نشرت رسالة عبر حسابها على فيسبوك قالت فيها: «لا أحد فوق القانون»، مؤكدة أن كرامة المواطنين واحترام المرأة يجب أن يكونا محل حماية، ووجهت الشكر لكل من ساندها خلال الأزمة.

وبعد حذف المنشور المثير للجدل، عاد مرتضى منصور ليتحدث عن الواقعة، نافيًا أن يكون قد حذفه خوفًا من الملاحقة القانونية أو بسبب الانتقادات.

وقال إن المنشور حقق نحو 18 مليون مشاهدة خلال يومين، وإنه أدى الغرض الذي نشر من أجله، واختتم رسالته بعبارة: «بلاش أنا.. وإن عدتم عدنا».

الأزمة زاد عليها الجدل بعدما أعلن مرتضى منصور في منشور سابق أنه ينتظر إلهام شاهين يوم 5 نوفمبر أمام فندق سميراميس بالقاهرة، وهو ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت ستحدث مواجهة فعلية بين الطرفين.

لكن حتى الآن، لا يوجد تأكيد موثوق على حدوث مواجهة مباشرة بينهما في المكان والموعد المعلن.

وبين تمسك إلهام شاهين بالقانون ورد مرتضى منصور على منتقديه، تظل الأزمة مفتوحة على تطورات جديدة.

سؤالنا هنا

هل من حق الفنان أن يرد على الانتقادات والهجوم من خلال القضاء، أم أن خلافات المشاهير يجب أن تظل بعيدة عن ساحات المحاكم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى