تكريم نادية الجندي وسوزان نجم الدين الليلة بمهرجان السينما الفرانكفونية

تفتتح مساء اليوم السبت فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الناقد الفني الدكتور ياسر محب، وذلك بمكتبة مصر الجديدة، وسط حضور نخبة من نجوم الفن والسينما والإعلام والشخصيات العامة.

وتقام الدورة السادسة من المهرجان خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، تحت شعار «العودة إلى المستقبل»، في دورة تسعى إلى استعادة العلاقة بين ذاكرة السينما وأسئلتها القديمة حول المستقبل، في مواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الصورة والمحتوى.
وتشهد فعاليات حفل الافتتاح مفاجأة للجمهور، حيث تقدم النجمة سوزان نجم الدين حفل الافتتاح، في ظهور خاص ضمن انطلاق فعاليات الدورة السادسة.
وقال رئيس المهرجان الدكتور ياسر محب، إن حفل الافتتاح سيشهد عددًا من المفاجآت التي أعدتها إدارة المهرجان للجمهور، مؤكدًا أن الدورة السادسة تحمل العديد من الفعاليات والأنشطة التي تواكب تطورات صناعة السينما ومستقبلها.
كما أكد محب أن فعاليات الدورة ستشهد إقامة عدد من الـMasterclasses التي يقدمها مجموعة من النجوم وصناع السينما، بما يتيح للجمهور والمهتمين بصناعة السينما فرصة للتعرف على تجاربهم وخبراتهم عن قرب.
ويشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من أبرز نجوم وصناع السينما على رأسهم نجمة الجماهير ناديه الجندى والكاتب مدحت العدل والفنانة سوزان نجم الدين ، تقديرًا لإسهاماتهم في الفن والسينما، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية، فيما تشهد فعاليات الدورة حضور عدد كبير من نجوم الوسط الفني والإعلامي، إلى جانب شخصيات عامة ومهتمين بالشأن السينمائي والثقافي.
وضمن أبرز ملامح الدورة السادسة، اختارت إدارة المهرجان للجان تحكيم الدورة السادسة نخبة من السينمائيين والمبدعين، وهم: السيناريست الدكتور مدحت العدل، والفنانة سوزان نجم الدين.
وأكد ياسر محب، رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، أن اختيار شعار «العودة إلى المستقبل» للدورة السادسة جاء انطلاقًا من الرغبة في تقديم دورة لا تكتفي بالاحتفاء بالماضي، وإنما تستخدم ذاكرة السينما كمدخل لفهم التحولات التي يشهدها الحاضر واستشراف ما يمكن أن يأتي.
وتتضمن الدورة السادسة مجموعة من الأنشطة والفعاليات والندوات والمناقشات المتخصصة، التي تتناول مستقبل العلاقة بين فن السينما والتطور التقني المتسارع في عالم المحتوى البصري والصورة، مع اهتمام خاص بالتحولات التي أحدثتها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.




