
أثارت أنباء تدهور الحالة الصحية للفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي حالة من القلق بعد تقارير عن نقلها إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات بالقاهرة.

وكانت الفنانة القديرة، التي احتفلت قبل أيام قليلة بعيد ميلادها الحادي والثمانين، قد تعرضت لـحالة جفاف حاد أدت إلى انتكاسة سريعة في وظائفها الحيوية، ما استدعى تدخل الفريق الطبي لوضعها تحت مراقبة دقيقة.
وبحسب مصادر مقربة، وصلت حالتها إلى درجة استوجبت وضعها على جهاز التنفس الصناعي مؤقتًا، بسبب صعوبات في التنفس ناتجة عن اختلال شديد في توازن الأملاح بالجسم.
وتخضع حالياً سهير زكي لبروتوكول علاجي مكثف يشمل فحوصات شاملة لوظائف الكبد والكلى، خاصة في ظل معاناتها من أمراض مزمنة مرتبطة بتقدم العمر، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل زادت من تعقيد وضعها الصحي.
ورغم صعوبة الساعات الماضية، أشارت التقارير الطبية الأخيرة إلى استقرار نسبي في حالتها، مع بقائها تحت مراقبة مشددة لحين التأكد من استجابة جسمها الكاملة للسوائل والأدوية التعويضية.
ولدت سهير زكي في 4 يناير 1945 بمدينة المنصورة، ولم تكن مجرد فنانة استعراضية، بل لُقّبت بـ”راقصة الملوك والرؤساء”، بعد أن قدّمت فنها أمام شخصيات دولية بارزة.
اشتهرت سهير زكي بأنها أول من رقص على أغاني أم كلثوم، كما كانت سهير زكى من أشهر الأسماء فى عالم الرقص الشرقى، عُرفت سهير زكى، اسمها الحقيقي سهير زكى عبدالله، وشاركت فى أكثر من 50 فيلما كراقصة وممثلة، واعتزلت الفن فى عام 1983، بعد مشوار فنى امتد إلى 19 عاما، وعرفت براقصة الملوك لإحيائها حفلات زفاف جميع أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما رقصت أمام الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون.
اعتزلت سهير زكي الفن أوائل تسعينيات القرن الماضي بعد مسيرة فنية تضم قرابة خمسين عملاً، وتفرغت لحياتها الخاصة مع زوجها المصور والمخرج محمد عمارة، بينما واصلت تدريب الفتيات الأجنبيات على الرقص الشرقي في مدرسة متخصصة، ويعد فيلم “أنا اللي استاهل” (1984) آخر أعمالها الفنية.




