ريما الرحباني تخرج عن صمتها برسالة مؤثرة وتثير التساؤلات حول حالتها الصحية

عادت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، ابنة السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، إلى دائرة الاهتمام خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تعرضها لوعكة صحية شديدة ونقلها إلى أحد مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت في حالة حرجة.

ومع اتساع دائرة تداول الأخبار وقلق محبي العائلة الرحبانية، جاء رد ريما بطريقة مختلفة، بعيدًا عن البيانات التقليدية أو الرسائل المطولة، لتختار مقطعًا فنيًا يحمل دلالة عاطفية خاصة، مرتبطًا بشقيقها الراحل زياد الرحباني.
فبدلًا من الدخول في سجال مباشر مع الصفحات التي تداولت أخبار تدهور حالتها الصحية، نشرت ريما الرحباني عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك مقطع فيديو من ترنيمة «سيدي»، بصوت شقيقها الراحل زياد الرحباني.
وأرفقت الفيديو بعبارة قصيرة قالت فيها: «أبدًا.. سيدي! إلى أن يعود».
وحظي المنشور باهتمام واسع، خاصة أن اختيارها لعمل فني مرتبط بذكرى شقيقها الراحل منح الرسالة طابعًا وجدانيًا، بينما اعتبر كثيرون ظهورها وتفاعلها عبر حسابها مؤشرًا مطمئنًا، دون أن يتضمن المنشور بيانًا طبيًا تفصيليًا عن حالتها الصحية.
وفي سياق متصل، تحدث الفنان فريد بو سعيد، نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان، عن الأنباء المتداولة بشأن الحالة الصحية لريما الرحباني، مشيرًا إلى عدم وجود معلومات مؤكدة تثبت صحة ما جرى تداوله عن تعرضها لأزمة صحية خطيرة.
وجاء هذا التصريح ليضيف جانبًا آخر إلى القصة، خاصة مع انتشار أخبار متضاربة على منصات التواصل الاجتماعي دون وجود إعلان رسمي موثق يؤكد تفاصيل نقلها إلى المستشفى أو طبيعة الوعكة المزعومة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها عائلة السيدة فيروز لموجة من الأخبار والشائعات، إذ سبق أن انتشرت ادعاءات بشأن تعرضها لأزمات مالية أو انتقالها إلى مكان إقامة جديد، كما طاردتها شائعات أخرى خلال الفترة الماضية.
وتحظى العائلة الرحبانية بمكانة استثنائية في وجدان الجمهور العربي، وهو ما يجعل أي خبر يتعلق بصحة أفرادها محل اهتمام واسع، خاصة أن ريما تعد من الشخصيات القريبة من والدتها، وارتبط اسمها خلال السنوات الماضية برعاية شؤونها ومتابعة عدد من الملفات المتعلقة بإرث العائلة الفني.
وبين الشائعات التي انتشرت والرسالة التي اختارت ريما نشرها، ظل الجمهور يتابع تطورات الموقف باهتمام، في انتظار أي توضيح مباشر بشأن حالتها الصحية.
لكن المؤكد حتى الآن أن الأنباء المتداولة عن وجودها في حالة حرجة لم يقدم بشأنها دليل طبي معلن، كما أن منشورها لم يتضمن نفيًا طبيًا تفصيليًا، وإنما جاء في صورة رسالة وجدانية ارتبطت بذكرى شقيقها الراحل.
وتبقى الدقة في نقل الأخبار الصحية أمرًا ضروريًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة وأسر لها مكانة كبيرة لدى الجمهور، حتى لا تتحول الشائعات إلى مصدر للقلق دون سند موثوق.




