حكاوي اليومحكاوي متنوعة

ساويرس يرد على أحمد موسى بسبب عبد الرحمن السيد.. «إخوانجي أو مش إخوانجي.. المهم مصري».. ما الحكاية؟

أشعل رجل الأعمال  نجيب ساويرس حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دخل على خط الأزمة المثارة حول السياسي الأمريكي من أصول مصرية عبد الرحمن السيد، المعروف باسم «عبدول»، عقب فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، وسط اتهامات وتساؤلات بشأن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين.

ساويرس يحسم موقفه بكلمات لافتة

القصة بدأت عندما انتشرت اتهامات تتعلق بانتماء عبد الرحمن السيد لجماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد تداول مقطع فيديو يجمعه بأحد الناخبين، الذي سأله خلال لقاء مفتوح عن علاقته بالجماعة.

وجاء رد عبد الرحمن السيد معلنًا تبرؤه من جماعة الإخوان، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول خلفيته السياسية ومواقفه.

لكن نجيب ساويرس اختار التعليق بطريقة لافتة، إذ كتب عبر حسابه على منصة «إكس»: «إخوانجي أو مش إخوانجي.. المهم مصري ذكي وصلب ودمه خفيف ونجح عن جدارة».

رد ساويرس على التشكيك في مصريته

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ دخل ساويرس في سجال آخر بعدما تداولت مواقع التواصل مقالًا للإعلامي أحمد موسى يتناول هوية عبد الرحمن السيد، ويتساءل عن مدى ارتباطه بمصر، معتبرًا أن علاقته بها تقتصر على والديه.

ورد ساويرس بتعليق مقتضب لكنه لافت، قائلًا: «خفة دمه دليل على مصريته».

وهو ما أعاد إشعال النقاش حول معنى الانتماء والهوية المصرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص من أصول مصرية حقق نجاحًا سياسيًا خارج البلاد.

من هو عبد الرحمن السيد؟

عبد الرحمن السيد، المعروف إعلاميًا باسم «عبدول»، سياسي أمريكي من أصول مصرية، ارتبط اسمه بالمشهد السياسي في ولاية ميشيجان، وأثار اهتمامًا واسعًا بسبب خلفيته المصرية والإسلامية ومواقفه السياسية.

وأصبح فوزه محل اهتمام في الإعلام المصري والأمريكي، كما أثار نقاشًا حول تمثيل المسلمين في الحياة السياسية الأمريكية.

جدل يتجاوز الانتخابات

وبين تعليق نجيب ساويرس وانتقادات أحمد موسى، تحولت قصة عبد الرحمن السيد من خبر عن نجاح سياسي إلى نقاش أوسع حول الهوية والانتماء والاختلاف السياسي.

ويبقى السؤال: هل ينبغي أن يكون اختلاف المصريين مع شخص في أفكاره ومواقفه سببًا للتشكيك في انتمائه، أم أن النجاح الذي يحققه أي مصري في الخارج يستحق التقدير بعيدًا عن الخلافات السياسية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى