
حكاية الزقاء الفائق التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشائها ” وهي مؤسسة ستضمن وفقا له، ريادة الولايات المتحدة العالمية في مجال تطوير الذكاء الفائق. تسال البعض عندما كتب ترامب في شبكة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال (Truth Social): “بموجب المرسوم الصادر بشأن الذكاء الفائق… أعلن عن إنشاء قوات الذكاء الفائق (SIF)”.

وذكر ترامب أنه سيشارك في إدارة المؤسسة الجديدة كل من مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيه كلايتون، ومفوض لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرجسون، وآخرون.
ويشار إلى أن هذه القوات التي تُعرف باسم (Super Intelligence Force – SIF)، هي عبارة عن فرقة عمل أو هيكل تنظيمي تابع للمجلس التنفيذي للبيت الأبيض.
وتهدف هذه الهيئة إلى تنسيق الجهود الحكومية الفيدرالية مع شركات التكنولوجيا والمستهلكين لضمان ريادة الولايات المتحدة عالميا في هذا المجال وتقييم المخاطر.
ووفقا له، ستتولى “قوات الذكاء الفائق” تنسيق التفاعل والتعاون بين السلطات والمستهلكين، والنشطاء الاجتماعيين، والمنظمات الدينية، ومزودي البنية التحتية الحيوية، وشركات الذكاء الاصطناعي.
ويتولي مسؤلية مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون تعيينه من قبل الرئيس دونالد ترامب مسؤولا عن ملف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الأمريكية، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

سيحتفظ جاي كلايتون، البالغ 60 عاما، بمنصبه مديرا للاستخبارات الوطنية، الذي تولاه في 3 آب/أغسطس، إلى جانب رئاسته فرقة العمل الحكومية المسؤولة عن ملف الذكاء الاصطناعي، والتي يسميها ترامب “قوة الذكاء الفائق”.
ويعكس ذلك تعامل الإدارة مع الذكاء الاصطناعي بوصفه ملفا مرتبطا بالأمن القومي، في ظل تزايد المخاوف الأمنية من سرعة تطور تقنياته.
وتتمثل مهمة كلايتون في ضمان بقاء الولايات المتحدة في الصدارة في سباق “الذكاء الفائق”، وهو المصطلح الذي تعتمده الحكومة رسميا للإشارة إلى الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، ليس كلايتون متخصصا في هذا المجال.



