خدعة المقبرة الأثرية تنتهي بضبط متهمين في واقعة الاستيلاء على 15 مليون جنيه بالشيخ زايد

كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تفاصيل واقعة اتهام شخصين بالاستيلاء على 15 مليون جنيه من موظف يحمل جنسية إحدى الدول العربية، بعدما أوهماه بوجود مقبرة أثرية، وأقنعاه بالدخول معهما في شراكة لتمويل أعمال التنقيب عن الآثار مقابل اقتسام الأرباح الناتجة عن بيع القطع الأثرية المزعومة.

بداية الواقعة داخل أحد المقاهي
بدأت تفاصيل القضية عندما توجه الموظف، الذي يعمل بوزارة العدل في إحدى الدول العربية، إلى قسم شرطة الشيخ زايد أول، وحرر بلاغًا اتهم فيه أحد الأشخاص بالاحتيال عليه والاستيلاء على أمواله.
وبحسب ما ورد في التحقيقات المنشورة، تعرف المجني عليه على أحد المتهمين داخل أحد المقاهي بدائرة القسم، حيث أخبره بأنه يعمل في مجال التنقيب والحفر عن الآثار، وعرض عليه المشاركة في مشروع للتنقيب عن قطع أثرية وبيعها، على أن يتقاسما الأرباح بعد استخراجها.
15 مليون جنيه على دفعات
ووفقًا لأقوال مقدم البلاغ، وافق الموظف على الدخول في الشراكة المزعومة، وسلّم الأموال على دفعات حتى وصل إجمالي المبلغ إلى 15 مليون جنيه.
وبعد مرور نحو شهرين، بدأ المتهم في المماطلة والتهرب من المجني عليه، دون تنفيذ ما وعد به، الأمر الذي دفع الموظف إلى التوجه لقسم الشرطة وتحرير محضر بالواقعة.
التحريات تكشف تفاصيل الواقعة
وبتكثيف التحريات، تمكنت مباحث الشيخ زايد أول من تحديد هوية المتهمين وضبطهما، وتبين أنهما عاطلان يبلغان من العمر 50 و40 عامًا.
وذكرت التقارير المنشورة أن المتهمين أقرا بارتكاب الواقعة خلال مواجهتهما، وأفادا باستئجار فيلا في نطاق القسم لاستقبال المجني عليه، كما أرشدا عن المبلغ المالي محل الواقعة، وفقًا لما ورد بمحضر الشرطة.
قرارات النيابة العامة
وعقب ضبط المتهمين، أُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بالتحفظ على المبالغ المالية والمتحصلات المضبوطة، وطلبت استكمال التحريات للكشف عن وجود شركاء آخرين محتملين، إلى جانب الاستماع إلى أقوال المجني عليه ومواجهة المتهمين بما تسفر عنه التحقيقات.
ولا تزال الواقعة في إطار الاتهامات والتحقيقات، ولم يصدر حكم قضائي نهائي بإدانة المتهمين حتى وقت نشر التقارير المتاحة




