الرئيسيةحكاوي الأخبار

اليونسكو تطلق حملة عالمية ضد الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

تطلق اليونسكو اليوم 2نوفمبر2026 حملة عالمية لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين تحت شعار: “التهديدات تتطور والإفلات من العقاب مستمر”. إنّ التكنولوجيات والأسلحة الجديدة تغير أساليب تنفيذ الاعتداءات على الصحفيين، ولكن هناك شيء واحد لم يتغير وهو ندرة محاسبة القتَلة.


وأكد التقريرحسب أحدث معدل للإفلات من العقاب بشأن الحالات المسجَّلة لدى مرصد اليونسكو لجرائم قتل الصحفيين
قُتل بين عامي 2006 و2025 أكثر من 1600 صحفي في جميع أنحاء العالم، مع بقاء ما يقارب 6 من كل 7 حالات من دون حل قضائياً، وفقاً لبيانات مرصد اليونسكو لجرائم قتل الصحفيين. ويفضي الإفلات من العقاب إلى ارتكاب المزيد من جرائم القتل، وهو يدل في كثير من الأحيان على تفاقم النزاع وعلى تداعي النظامين التشريعي والقضائي. لذلك تخشى اليونسكو من أن يؤدي الإفلات من العقاب إلى إلحاق الضرر بمجتمعات بأكملها من جرَّاء إخفاء انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والفساد والجريمة. ولهذا السبب يُطلب من الحكومات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام وجميع المعنيين بتعزيز سيادة القانون، المشاركة في الجهود المبذولة في العالم من أجل إنهاء الإفلات من العقاب

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت القرارإبّان انعقاد دورتها الثامنة والستين في عام 2013، الذي أعلنت فيه يوم 2 نوفمبرإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين”، وذلك اعترافاً بالنتائج البالغة الأثر للإفلات من العقاب، ولا سيما الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. ويحثّ هذا القرار الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير محددة من أجل مكافحة ثقافة الإفلات من العقاب القائمة حالياً، واختير تاريخ هذا اليوم إحياء لذكرى اغتيال صحفيَين فرنسيَين في مالي في 2 نوفمبر 2013
وتدعو اليونسكو الحكومات ووسائل الإعلام والمجتمع المدني إلى التفكير في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، بغية ضمان اضطلاع الصحفيين والمهنيين العاملين في وسائل الإعلام بعملهم الأساسي بأمان ومن دون خشية أن تبقى الهجمات بلا رد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى