سميرة الدغيدي عبر صفحتها: من القرآن والإنجيل والتوراة إلى السنة النبوية.. رسالة واحدة ضد فضح الناس والتشهير بهم

أكدت الإعلامية سميرة الدغيدي عبر صفحتها: من القرآن والإنجيل والتوراة إلى السنة النبوية.. رسالة واحدة ضد فضح الناس والتشهير بهم

أكدت سميرة الدغيدي، عبر صفحتها الشخصية، أهمية الحفاظ على أعراض الناس وستر عيوبهم، مستشهدة بنصوص من القرآن الكريم والإنجيل والتوراة والسنة النبوية، في رسالة تدعو إلى احترام كرامة الآخرين والابتعاد عن التشهير وكشف الأسرار.
واستهلت الدغيدي رسالتها بالتذكير بقول الله تعالى في سورة النور:
«إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم».
كما استشهدت بما ورد في إنجيل متى:
«وإن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما، إن سمع منك فقد ربحت أخاك».
وفي سياق حديثها عن حفظ الأسرار وعدم نشر الفضائح، أشارت إلى ما ورد في سفر الأمثال:
«الساعي بالنميمة يفشي السر فلا تخالط المفتوح شفتيه».
ولم تقتصر استشهادات الدغيدي على النصوص الدينية، بل استحضرت الحديث النبوي الشريف:
«وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟».
كما أشارت إلى مقولة منسوبة إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
«لو رأيت الفضيحة بأم عيني لسترتها بردائي».
واختتمت سميرة الدغيدي رسالتها بالتأكيد على قيمة الستر وحفظ كرامة الإنسان، قائلة:
«فمن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة».
وأضافت: «اتقوا الله في أعراض الناس، فالأخلاق لا تقاس بقدرتنا على كشف عيوب الآخرين، بل بقدرتنا على سترها».
وتأتي رسالة الدغيدي لتسلط الضوء على قيمة إنسانية وأخلاقية مشتركة، تتمثل في صيانة كرامة الإنسان، وعدم تحويل أخطائه أو أسراره إلى وسيلة للتشهير أو الانتقاص منه، والتأكيد على أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بالنصيحة والرحمة واحترام خصوصية الآخرين.




