لميس الحديدي تفتح ملف التضخم: «الناس مش حاسة بانخفاض الأسعار».

فتحت الإعلامية لميس الحديدي ملف الأسعار والتضخم، وطرحت تساؤلات

مهمة حول مدى انعكاس الأرقام الاقتصادية المعلنة على حياة المواطنين، خصوصًا مع استمرار شعور الأسر بارتفاع تكلفة المعيشة.
الحكاية بدأت بعد إعلان بيانات التضخم الخاصة بشهر أكتوبر، والتي تحدثت عن تراجع معدلات التضخم على المستويين الشهري والسنوي.
لكن لميس الحديدي توقفت أمام نقطة مهمة: إزاي الحكومة بتعلن تراجع التضخم، وفي نفس الوقت المواطن لما ينزل يشتري احتياجات بيته بيلاقي الأسعار لسه مرتفعة؟
وخلال برنامجها «الصورة» على قناة النهار، قالت إنها لا تفهم كيف يشعر المواطن بهذا التراجع، بينما الواقع الذي يعيشه مختلف تمامًا عن الأرقام المعلنة.
وهنا لازم نفهم نقطة اقتصادية مهمة: انخفاض التضخم مش معناه بالضرورة إن الأسعار نزلت.
يعني لو سلعة كانت بـ100 جنيه، وزادت خلال الشهر التالي بنسبة 0.6%، هتبقى بـ100 جنيه و60 قرشًا. في الحالة دي التضخم انخفض أو تباطأت الزيادة، لكن السعر نفسه لم ينخفض.
ولفتت الحديدي إلى وجود تساؤلات حول
اختلاف الصورة بين بيانات وزارة التخطيط وتحذيرات البنك المركزي من الضغوط التضخمية العالمية،
خاصة مع تأثير أسعار الطاقة والشحن ومدخلات الإنتاج المستوردة على السوق المصرية.
كما تساءلت عما إذا كان تراجع معدل التضخم مرتبطًا بتباطؤ الاستهلاك وضعف القوة الشرائية، أم أن هناك اختلافًا في طريقة قراءة المؤشرات الاقتصادية.
وبكده بقى السؤال مش بس هل التضخم انخفض؟ لكن هل المواطن بدأ فعلًا يشعر بتحسن في قدرته على شراء احتياجاته؟




