Uncategorized

جلسة اهل الدين مع اهل الفن

بدون تكفير أو تحريم أو تجريم ، جلس الشيخ الكبير والفنان والكاتبة نعم الباز والممثلة بوسى ، وفى منزل الشيخ الباقورى سأله الفنان نور الشريف هل من حق الزوجة أن ترفض الزواج الثانى لزوجها ؟
فأجاب الباقورى : ان المرأة يانور تضار بزواج زوجها بأخرى
ومن حقها طلب الطلاق ومن حقها كتابة ذلك كشرط بالعقد ومن حقها تأمين نفسها
فسأله نور الشريف : هل هناك سند دينى لهذا ، فمن حق الرجل دينيا الزواج بأخرى وابقاء الاولى فلم يستاذنها ؟
فاجاب الباقورى : النبي نفسه فعل ذلك يانور ، افلا نفعله نحن فحين اراد علي ان يتزوج على فاطمة
بنت الرسول ، فأرسل للرسول يخبره ليأذن له ، فأرسل النبي الى على بالمسجد ثم قال له ( ان فاطمة بضعة منى يسؤونى ما يسؤوها ، فلا آذن لك ، وان اردت اتمام زواجك من بنت ابى جهل فطلقها )
فتدخلت الكاتبة نعم الباز وسألته : من مدة بسيطة رأينا البابا شنودة يشكرك على الهواء فلماذا ؟
فقاال الباقورى : كنت امر فى جوار الكنيسة المرقسية ورأيت زحاما واحتفالا ، فسألت السائق فقال لى بانه احتفال بعودة البابا شنودة بعد العزل فترجلت ودخلت أهنئه وأطيب خاطره فقد كان الشعور الدينى المسيحى مجروحا مما حدث ، وقد فوجئ بي البابا شنودة فنزل لى خصيصا ، واحتضنته وهنأته
واصر ان يشكرنى على الهواء ، رغم انى دخلت وانا لست فى أى صفة دينية رسمية ، وهو شخصية مثقفة ولبقة ووطنية لابعد مدى
ثم سألته الفنانة نورا هل الله يكره الممثلين ؟
فأجابه الباقورى: كيف يكره الله صنعة يديه ولا يكره أحدا من خلقه فنحن صنيعة يديه، ولكن الله لا يحب احدا من خلقهيؤذى نفسه او غيره ، وقد عاتب الله بعضا من انبياءه ، فاى فعل حسن يمدحه الله ولو من غير مؤمن ، اما التمثيل فهو نوع من البيان للايضاح ، وفى اللغة العربية باب اسمه التمثيل أما المبالغة والتجاوز والهدم فى اى شئ هى صفات مرفوضة
وعاد نور الشريف يسأله : ما رأيك فيما حدث قريبا من تطاول رجل دين على رجل علم بشأن رغبة رجل العلم تحديد بداية رمضان وتحديد الهلال بشكل علمى ؟ وما رأيك فى الصواريخ عابرة القارات والمراكب الفضائية ؟
فأجاب الباقورى : ما يفعله البعض من اخذ ايات القرآن على سبيل النظريات العلمية
هو خاطئ ، فاللغة العربية لها طرق كثيرة وتفسيرات مختلفة لكل لفظ ، وانا اعرف رأيك يانور وعندك حق ولابد من استخدام العلم حتى فى رؤية واثبات هلال رمضان ، ولا رأى دينى لى فيما يخص ابحاث الفضاء.
رحمة الله عليه كان مثالا للعالم و الشيخ المثقف المستنير .لم يرى في نفسه ولا في اي رجل دين ان ينتحل صفة الله و يجيز ما يجيزه الله و يحرم ما يحرمه الله.
كان يعلم أن الإسلام لم يكن كارها لفن او أدب او موسيقى وإنما نزل مقوما لسلوك البشر و نبراسا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى