Uncategorizedالرئيسيةمنوعات

عبد الله بن عبد المطلب وقصة النذر وزواجه من زهرة قريش

عبدالله بن عبد المطلب

والد النبي محمد ﷺ هو عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، من أشرف بيوتات قريش نسبًا.
أمه: فاطمة بنت عمرو المخزومية. كان أصغر أبناء عبد المطلب، وأحبهم إليه، وعُرف في مكة بحسن الخَلق والخُلق، وكان من أجمل شباب قريش.

قصة النذر وفداؤه

تذكر كتب السيرة أن عبد المطلب نذر — لسببٍ اختلفت فيه الروايات — أنه إذا بلغ أبناؤه عشرة رجال يمنعونه ويحمونه، ليذبحنَّ أحدهم عند الكعبة وفاءً بنذره.

فلما بلغوا عشرة، جمعهم وأخبرهم بالأمر، ثم أجرى القرعة بينهم عند الكعبة، فخرج السهم على عبدالله.

وكان أحبهم إليه.

همَّ عبد المطلب بتنفيذ النذر، فاعترضت قريش وقالوا: لا تفعل حتى تستفتي.
فأُشير عليه أن يجعل قرعةً بين عبدالله وبين عدد من الإبل، فإن خرج السهم على عبدالله زاد في عدد الإبل عشرًا عشرًا.

فبدأوا بعشر من الإبل، فكان السهم يخرج على عبدالله، فيزيدون عشرًا…
حتى بلغ العدد مائة من الإبل، فخرج السهم عليها.

فذُبحت المائة إبل فداءً لعبدالله.

وأصبح مقدار مائة من الإبل بعد ذلك هو مقدار الدية في العرب، وأقرّه الإسلام.

ويُروى — وإن كان في ثبوته خلاف — أن النبي ﷺ قال:
“أنا ابن الذبيحين”
يقصد إسماعيل عليه السلام وعبدالله.


زواجه من آمنة بنت وهب

بعد نجاته من الذبح، زوّجه أبوه من آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، وكانت من أشرف نساء قريش نسبًا وعقلًا.

وكان عمر عبدالله حينها نحو 25 سنة تقريبًا.


وفاته

بعد زواجه بآمنة بفترة قصيرة، خرج في تجارة إلى الشام مع قافلة لقريش.

وفي طريق عودته مرض في يثرب (المدينة المنورة)، عند أخوال جده من بني النجار، فمكث عندهم مريضًا، ثم تُوفي هناك.

وكانت آمنة حاملاً بالنبي ﷺ.

وتُوفي عبدالله قبل ولادة النبي ﷺ، ويُقدّر عمره حين وفاته بنحو 25 سنة.


ما تركه من مال

لم يترك ثروة كبيرة، وإنما ترك:

  • اعداد من الإبل

  • قطيع من الغنمً

  • جارية اسمها أم أيمن (بركة الحبشية)
    وهي التي تولّت رعاية النبي ﷺ بعد وفاة أمه.


أثر وفاته في سيرة النبي ﷺ

وُلد النبي ﷺ يتيم الأب، ثم فقد أمه وهو في السادسة من عمره، ثم جده وهو في الثامنة.

وكان اليُتم جزءًا من التهيئة الإلهية له، كما قال تعالى:

﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾
(سورة الضحى: 6)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى