الدحيح يحتل تريند مواقع التواصل بحلقة عن كلاب الشوارع

تصدرت قناة الدحيح الرسمية تريند مواقع التواصل الاجتماعي،وذلك عقب إذاعته لحلقه حملت عنوان :”كلاب الشارع” ناقش أحمد الغندور المعروف إعلاميآ ..ب” الدحيح” الأزمة واستهل حديثه حول أسباب انتشارها، وصعوبة التعامل معها، والجدل المثار حول الحلول المقترحة للحد من أعدادها،و جدوى التخلص من الكلاب الضالة عن طريق الإبادة أو التسمم.

وطرحت أن هذه الأساليب قد لا تحقق الهدف المرجو منها، بل يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأعداد مجددًا، وفقًا لمفهومي الإنتاج التعويضي والاحتلال الأيكولوجي
وسلطت الحلقة الضوء كذلك على النفايات والقمامة باعتبارها مصدرًا رئيسيًا لتكاثر الكلاب الضالة وانتشارها، في ظل توافر الطعام الذي يساعدها على البقاء. ويطرح ذلك أهمية التعامل مع مصادر الغذاء المتاحة في الشوارع ضمن أي خطة تستهدف الحد من انتشارها
وفيما يتعلق بطرق التعامل مع الكلاب الضالة، تناولت الحلقة تأثير العنف على سلوك الحيوانات، مشيرة إلى أن إيذاءها قد يزيد من عدوانيتها، كما قد يسهم استمرار هذه الممارسات في انتقال السلوك العدواني إلى أجيال جديدة
ويؤكد هذا الطرح أهمية التعامل مع الحيوانات بحذر وتجنب استفزازها أو إيذائها، مع مراعاة سلامة المواطنين عند التعامل مع الكلاب التي قد تمثل خطرًا في بعض المواقف
كما تناول فكرة جمع الكلاب الضالة في ملاجئ باعتبارها أحد الحلول المطروحة للتعامل مع الأزمة، موضحًا أن تنفيذها يواجه صعوبات كبيرة، في ظل عدم وجود ملاجئ قادرة على استيعاب هذه الأعداد، إلى جانب التكاليف الفلكية اللازمة لتوفير الغذاء والرعاية البيطرية
ونوه إلى المخاطر المحتملة لتجميع أعداد كبيرة من الكلاب في مساحات مغلقة، مشيرًا إلى أنها قد تتحول إلى بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة هذا الحل على التعامل مع الأزمة بصورة مستدامة
وحسب الطرح الذي تناولته الحلقة، فإن تراجع أعداد الكلاب في منطقة معينة قد يتيح المجال لظهور كلاب أخرى وتعويض الأعداد التي جرى التخلص منها، ما قد يجعل هذه الممارسات سببًا في استمرار المشكلة، فضلًا عن إهدار الموارد دون الوصول إلى حل مستدام
أصول الكلاب المصرية وعلاقتها بالبيئة المحلية، قال أنها نشأت في البيئة المصرية منذ نحو 40 ألف سنة، وفقًا لما ورد في الحلقة، وأن وجودها يرتبط بطبيعة البيئة التي احتضنتها على مدار آلاف السنين
واختتمت الحلقة طرحها بالتأكيد على قدرة الكلاب على التمييز بين الأشخاص الذين يقدمون لها الطعام ومن يؤذونها، معتبرة أن إطعامها قد يكون تصرفًا إنسانيًا، فضلًا عن كونه وسيلة لتجنب الخطر.




