الرئيسيةحكاوي الأخبارحكاوي المال والأعمال

وسط اعتداء إيراني وتراجع الإيرادات.. أمير قطر يحدد 4 ركائز لإدارة الأزمة الاقتصادية والأمنية

2.9% نمو الاقتصاد في 2025.. أمير قطر يكشف كواليس إدارة أزمة الطاقة وتأمين سلاسل التوريد

بقلم : سالي حجازي 

أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن إجمالي إيرادات البلاد تراجع خلال النصف الأول من العام بنسبة 42%، نتيجة التطورات الاستثنائية التي شهدتها المنطقة وأثرت بشكل مباشر على قطاع الطاقة العالمي.

وجاءت تصريحات أمير قطر خلال افتتاحه دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55 لمجلس الشورى، حيث أوضح أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمنشآت «رأس لفان» أديا إلى تعطيل مهم في صادرات قطر من الطاقة، مشيراً إلى أن الدوحة تؤمن نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، وأن أي اضطراب فيها ينعكس فوراً على الأسواق الدولية.

ولفت الشيخ تميم إلى أن قطر تعرضت لـ«اعتداء على أراضيها من إيران»، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للسيادة القطرية، وسط أحداث استثنائية أثبتت متانة مؤسسات الدولة وتماسك مجتمعها.

ثلاث مسؤوليات وأربع استراتيجيات وأوضح أمير قطر أن بلاده تحملت خلال الأزمة ثلاث مسؤوليات متزامنة؛ تمثلت في حماية سيادتها، والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وإبقاء أبواب الدبلوماسية مفتوحة. وقد استندت استراتيجية الدوحة في التعامل مع الأزمة إلى 4 عناصر رئيسية:

  • الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب.

  • الحفاظ على الخدمات وسلاسل التوريد ودورة الحياة الاقتصادية.

  • الإسهام في جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية.

  • الحث المستمر على التفاوض للوصول إلى حلول سلمية.

اقتصاد قوي يحمي التنمية رغم التحديات الكبيرة، طمأن الشيخ تميم المواطنين والمتابعين بأن خفض المصروفات لم يمس الخدمات الأساسية أو الأولويات التنموية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الوطني واجه الأزمة من قاعدة صلبة؛ إذ حقق في عام 2025 نمواً حقيقياً بلغ 2.9%، مع استقرار التضخم عند 0.5%، وتحقيق فائض في الحساب الجاري إلى جانب الحفاظ على التصنيفات الائتمانية المرتفعة ونمو القطاعات غير الهيدروكربونية لتشكل نحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.

وختم أمير قطر بالشدّد على أن أمن دول الخليج وسيادتها يمثلان خطاً أحمر وأمراً لا يمكن التهاون فيه تحت أي ظرف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى