الرئيسيةحكاوي اليوم

حكاوي مصر يكشف خلاف نقيب الاعلامين طارق سعدة مع الاعلامي الشهير شريف عامر

 تصاعدت خلال الساعات الأخيرة أزمة الإعلامي شريف عامر مع نقابة الإعلاميين، بعدما أعلن نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة أن النقابة تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية وتحريك دعاوى قضائية ضد مقدم برنامج «يحدث في مصر»، على خلفية موقفه من القيد النقابي وممارسته العمل الإعلامي.

القصة بدأت عندما أعلن شريف عامر تمسكه بحقه في الحصول على عضوية نقابة الصحفيين، واصفًا الأمر بأنه «حلم عمره»، في الوقت الذي أكد فيه رفضه الانضمام إلى نقابة الإعلاميين. هذا الموقف فجّر جدلًا واسعًا حول الجهة النقابية التي يحق للإعلامي أن ينتمي إليها، وحدود ممارسة المهنة وفق القانون

لكن طارق سعدة لم يتعامل مع الأمر باعتباره مجرد اختلاف في وجهات النظر، إذ أكد أن النقابة لن تتهاون مع من يخالف القانون، وأنها ستتحرك قضائيًا ضد شريف عامر.

وهنا تحولت القصة من «خلاف نقابي» إلى مواجهة مفتوحة، خصوصًا أن اسم شريف عامر ليس جديدًا على سجالات نقابة الإعلاميين.

ففي عام 2022، دخل الطرفان في أزمة أخرى على خلفية حلقة من برنامج «يحدث في مصر»، بعدما قررت النقابة استدعاء شريف عامر على خلفية ما اعتبرته مخالفات مهنية. وقتها خرج الإعلامي مدافعًا عن موقفه، وقال عبارته الشهيرة: «مفيش على راسي بطحة»، مؤكدًا رفضه لما وصفه باجتزاء السياق.

وبعد مرور سنوات، يبدو أن الخلاف القديم عاد إلى الواجهة ولكن بصورة أكثر سخونة؛ فهذه المرة لم يعد السؤال متعلقًا بحلقة تلفزيونية أو ضيف وتصريحات، وإنما أصبح متعلقًا بشكل مباشر بـالعضوية النقابية والحق في ممارسة المهنة.

المثير في الأزمة أن شريف عامر، الذي يعمل في مجال الصحافة والإعلام منذ عقود، يضع أمام الرأي العام قضية تتجاوز شخصه: هل يمكن لإعلامي يعمل في مجال الصحافة التلفزيونية أن يختار النقابة التي يرى نفسه أقرب إليها؟ أم أن طبيعة عمله تفرض عليه الانضمام إلى نقابة الإعلاميين؟

في المقابل، تتمسك نقابة الإعلاميين بتطبيق القانون المنظم للمهنة، وترى أن ممارسة النشاط الإعلامي لها ضوابط والتزامات لا يمكن تجاوزها.

وبين «حلم عمره» لشريف عامر و**«الدعاوى القضائية»** التي يلوّح بها طارق سعدة، يبدو أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة قد تحسمها الإجراءات القانونية، لا التصريحات الإعلامية.

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن:

هل تنتهي المواجهة بتسوية تحفظ لشريف عامر حقه المهني، أم نشهد أول مواجهة قضائية كبيرة بين نقيب الإعلاميين وأحد أشهر مقدمي البرامج في مصر؟

الأيام المقبلة قد تحمل الإجابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى