نهاية مشوار حسام حسن مع الفراعنة هل تقترب ام سيتم الاحتواء

يبدو أن مستقبل حسام حسن على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر دخل مرحلة حاسمة، بعدما كشفت تقارير صحفية، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، عن وجود اتجاه داخل اتحاد الكرة لإنهاء مهمته مع الفراعنة، رغم تجديد عقده مؤخرًا حتى عام 2030.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام ، فإن الأزمة الأخيرة المحيطة بالمدير الفني دفعت مسؤولين داخل الاتحاد إلى إعادة تقييم موقفه، وسط أنباء عن اقتراب اتخاذ قرار بتوجيه الشكر إليه وإلى جهازه المعاون.
لماذا أصبح رحيله مطروحًا الآن؟
لم تأتِ التطورات من فراغ، إذ واجه حسام حسن خلال الأيام الماضية عدة أزمات متلاحقة، أبرزها:
-
قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنعه من الظهور في وسائل الإعلام على خلفية الأزمة الأسرية المثارة حوله.
-
إيقافه 3 مباريات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على خلفية أحداث مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026.
-
تصاعد المطالبات بإعادة تقييم استمراره، وسط جدل إعلامي ورياضي واسع.
من يخلف العميد في تدريب المنتخب؟
بدأت أسماء عدد من المدربين تظهر ضمن الترشيحات المحتملة، وأبرزهم:
-
علي ماهر: المدير الفني الذي يُطرح اسمه ضمن الخيارات المحلية.
-
حسام البدري: المدير الفني السابق لمنتخب مصر.
-
شوقي غريب: أحد الأسماء المطروحة، مع إمكانية توليه المهمة مؤقتًا حال رحيل الجهاز الحالي.
هل يرحل قبل مواجهتي مالاوي؟
تتجه الأنظار إلى مباراتي مصر ومالاوي يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.
وهناك روايتان في التقارير المنشورة: المصري اليوم تحدث عن الاستقرار على رحيل الجهاز بعد المباراتين، بينما نقلت الشروق أن استمرار حسام حسن في المعسكر المقبل ما زال قائمًا، وأن القرار الرسمي لم يصدر حتى الآن.
النهاية لم تُحسم رسميًا حتى الآن.. فهل تكون مواجهة مالاوي هي الفصل الأخير في تجربة حسام حسن مع الفراعنة، أم يحصل العميد على فرصة جديدة لاستكمال مشواره؟




