Uncategorized

مبادرة الفتيات الفلسطينيات في التكنولوجيا: تحويل المستقبل من خلال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتحول الرقمي

في إطار التزام مشترك بتمكين الشباب الفلسطيني، ولا سيما الفتيات، وتزويدهم بالمهارات .الرقمية والفرص اللازمة للنجاح في عالم يشهد تسارعاً متزايداً في التحول التكنولوجي،نُفِّذت هذه المبادرة من قبل اليونسكو بالشراكة مع جامعة بوليتكنك فلسطين ووزارة التربية والتعليم.
تخطو الفتيات الفلسطينيات بثقة نحو عالم التكنولوجيا، وذلك من خلال مبادرة “الفتيات في التكنولوجيا: تحويل المستقبل من خلال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتحول الرقمي.
أسهمت هذه المبادرة في تحدّي الأفكار النمطية المتعلقة بقدرات الفتيان والفتيات، وتعزيز المساواة وتكافؤ الفرص بينهم، وفتح المجال أمام الفتيات للانخراط في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي والبرمجة، التي لا تزال مشاركتهن فيها محدودة.
شملت المبادرة، التي نُفِّذت في ست مديريات بالضفة الغربية، 120 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً، وشكّلت الفتيات نحو 92% من المشاركين. ومن خلال 65 ساعة من التدريب الحضوري في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، والتي تشمل وحدة دراسية مخصصة للنوع الاجتماعي والشمول، تعرّف الطلبة على البرمجة، والروبوتات، ودمج المستشعرات، والتحكم بالمعدات التقنية، والمفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي. ووظّفوا هذه المعارف لتصميم وبناء حلول روبوتية تسهم في معالجة تحديات مرتبطة بحقوق المرأة وسبل العيش والصحة والتغير المناخي.
التحق العديد من الطلبة بالبرنامج بخبرة محدودة أو دون أي خبرة سابقة، لكنهم سرعان ما اكتسبوا الثقة اللازمة لبناء مشاريعهم واختبارها وتطويرها. ولاحظ المدربون تحسناً ملحوظاً في مهارات الطلاب المتعلقة بحل المشكلات، والعمل الجماعي، والإبداع، والثقة بالنفس؛ لا سيما لدى الفتيات اللواتي اكتشفن اهتمامات جديدة وطوّرن إيماناً أكبر بقدرتهن على النجاح في مجالات العلوم، والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ومن خلال تنمية هذه المهارات والقدرات، لا يقتصر أثر البرنامج على توسيع آفاق التعليم والمسارات المهنية المستقبلية، بل يمتد إلى تمكين الشباب، ولا سيما الشابات، من خلق فرص عمل، والمساهمة في بناء مجتمعاتٍ أكثر مرونةً وشمولاً واستدامةً.
تمثلت إحدى المساهمات المستدامة للمشروع في تطوير واختبار ثلاثة أدلة تدريبية وطنية شاملة ومراعية للنوع الاجتماعي في مجالات الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والبرمجة. وستساعد هذه الموارد النظام التعليمي على دمج محتوى تعليمي شامل وعالي الجودة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بشكل أكثر فعالية، وتوسيع نطاق فرص التعلم المماثلة للطلبة في جميع أنحاء فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى