من أصول مصرية إلى مجلس الشيوخ الأمريكي.. عبد الرحمن السيد يتحدى هجوم ترامب ويحقق فوزًا تاريخيًا

في قصة بدأت من عائلة مصرية هاجرت إلى الولايات المتحدة بحثًا عن فرصة لحياة أفضل، استطاع عبد الرحمن السيد أن يتحول من طبيب متخصص في الصحة العامة إلى واحد من أبرز الوجوه السياسية الصاعدة في أمريكا، بعدما دخل سباقًا انتخابيًا شرسًا عن ولاية ميشيغان، ووجد نفسه في مواجهة مباشرة مع هجمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الحكاية لم تكن مجرد منافسة بين مرشحين، فترامب صعّد هجومه على عبد الرحمن، ووجّه له اتهامات تتعلق بمعتقداته الدينية وانتمائه السياسي، بل وصل الأمر إلى مطالبته بالعودة إلى المكان الذي جاء منه، رغم أنه مولود في ولاية ميشيغان الأمريكية.
لكن عبد الرحمن لم يتراجع أمام تلك التصريحات، ورد على ترامب بطريقة لافتة خلال أحد تجمعاته الانتخابية، مؤكدًا أن مكانه مناداته بلقب «سيناتور» بعد الانتخابات.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ جاءت النتيجة الانتخابية لتمنح عبد الرحمن فوزًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، في تطور أثار اهتمامًا واسعًا داخل مصر وخارجها.
وهنا يبرز سؤال مهم: هل تحولت هجمات ترامب على عبد الرحمن السيد إلى عامل ساهم في زيادة شعبيته، أم أن فوزه كان نتيجة برنامجه السياسي ومواقفه الانتخابية؟




