أكثر من 17 ألف عبوة أدوية مخالفة داخل مخزن بالإسكندرية. ما محاولة ترويج تثير التساؤلات

في واقعة تكشف خطورة تداول المستحضرات الطبية بعيدًا عن القنوات القانونية، نجحت الأجهزة الأمنية في كشف مخزن غير مرخص بمنطقة الدخيلة في الإسكندرية، كان يضم أكثر من 17 ألف عبوة من الأدوية الطبية، تبين أنها مهربة جمركيًا ومنتهية الصلاحية

تعود تفاصيل الواقعة إلى تحريات الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية بقطاع الأمن الاقتصادي، التي أسفرت عن ضبط القائمين على إدارة المخزن غير المرخص، الذي كان يُستخدم في تجارة الأدوية الطبية المخدرة والمؤثرة.
وخلال عملية الضبط، عُثر على أكثر من 17 ألف عبوة من المستحضرات الطبية، وتبين أنها مهربة جمركيًا وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسبب انتهاء صلاحيتها.
بحسب التحريات، كانت المضبوطات معدة للطرح في الأسواق بالمخالفة للقوانين المنظمة لتداول الأدوية، بهدف الغش والتدليس وتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
وتكمن خطورة الواقعة في أن تداول الأدوية خارج القنوات القانونية، خصوصًا إذا كانت منتهية الصلاحية، يثير مخاوف تتعلق بسلامة المستحضرات ومصدرها والجهة المسؤولة عن تداولها.
ولم تُعلن المعلومات المنشورة أسماء الأدوية المضبوطة أو قيمتها المالية، كما لم توضح ما إذا كانت أي عبوات قد وصلت بالفعل إلى المستهلكين.
عقب ضبط المخزن والقائمين على إدارته، اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، لتحديد المسؤوليات واتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون.
كيف يمكن إحكام الرقابة على مصادر الأدوية ومخازن تداولها، بما يضمن وصول مستحضرات سليمة وصالحة للاستخدام إلى المواطنين، ويمنع تسرب المنتجات المخالفة إلى الأسواق




