الرئيسيةحكاوي الأخبار

أبناء خان يعلن تأسيس مؤسسة محمد خان لحفظ إرثه السينمائى

أعلنت المخرجة نادين خان، بالتعاون مع شقيقها حسن خان، تأسيس «مؤسسة محمد خان»، بهدف الحفاظ على إرث والدهما، المخرج المصري الراحل محمد خان، وتوثيق مسيرته الفنية وإتاحة أعماله ومقتنياته للأجيال المقبلة.
وكشفت نادين خان عن المشروع خلال ندوة: “حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان”، التي ناقشت موقع الشخصيات النسائية في عالمه السينمائي، وكيف منحها مساحة تتجاوز الأدوار التقليدية المرتبطة بالرجل.
وأدارت الجلسة الناقدة والكاتبة مي التلمساني، بمشاركة الفنانتين ليلى علوي وهنا شيحة، والمونتيرة دينا فاروق، في إطار احتفاء المهرجان بمرور 10 سنوات على رحيل خان.
واستعاد مهرجان الجونة السينمائي، ضمن فعاليات دورته التاسعة، تجربة المخرج الراحل محمد خان من زاوية مختلفة، عبر جلسة ولم تتوقف الجلسة عند استعادة ذكريات العمل مع المخرج الراحل، بل حاولت تفكيك الطريقة التي بنى بها خان شخصياته النسائية، سواء من خلال شهادات الممثلات اللتين تعاونتا معه، أو عبر القراءة المهنية للمونتيرة دينا فاروق، التي سلطت الضوء على البنية الدرامية لهذه الشخصيات ودورها داخل أفلامه.
وأضافت نادين:أن المرحلة الأولى ستتركز على جمع وأرشفة أعمال المخرج الراحل ومقتنياته الشخصية والفنية، على أن تتوسع أنشطة المؤسسة لاحقًا لدعم الثقافة السينمائية ونقل خبراته ورؤيته إلى الأجيال الجديدة.

دينا فاروق أشارت إلى أن سينما خان أتاحت للمرأة أن تعبّر عن طموحاتها واحتياجاتها وتناقضاتها بصورة واقعية، بعيدًا عن النماذج الجاهزة أو التصورات النمطية التي تحصر الشخصية النسائية في صورة الضحية أو الحبيبة أو الزوجة التابعة.
من جهتها، تحدثت ليلى علوي عن قدرة محمد خان الاستثنائية على فهم النساء، مشيرة إلى اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة والمشاعر الداخلية التي تصنع الشخصية، وليس فقط بالمواقف أو الحوار.
وقالت إن ما ميز سينماه هو «النقاء والتلقائية والفطرية والطبيعية»، موضحة أنه كان ينسج تفاصيل الشخصيات النسائية بصورة حقيقية وناعمة، تجعل المشاهد قادرًا على التعرف إليها وربطها بتجارب عاشها في حياته أو شاهدها لدى المحيطين به
في مجمل شهادات الجلسة، بدا أن حضور المرأة في سينما محمد خان لم يكن منفصلًا عن مشروعه الأوسع في الاقتراب من الحياة اليومية. فالشخصيات النسائية عنده لا تتحرك وفق تقسيمات أخلاقية جاهزة، ولا تُختزل في دور واحد، وإنما تتشكل من تفاصيل البيئة والطبقة والعلاقات والاختيارات الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى