
مشهد صادم هز الرأي العام، ليس فقط بسبب جريمة قتل طفلين بريئين، ولكن بسبب ما شهدته قاعة المحكمة من تطورات إنسانية وقانونية أثارت جدلًا واسعًا.

جريمة الكلور في الصف.. حكاية رحمة ورحيم.
في تطور أثار دهشة الحاضرين، أعلن والد الطفلين خلال جلسة المحاكمة في 2 نوفمبر تصالحه مع المتهمات الثلاث، والتنازل عن حقوقه المدنية، مؤكدًا عدم اتهامه لوالدته، قبل أن تشهد القاعة مشهد احتضانه لها وسط دموع الحاضرين.
وقررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل القضية إلى 9 ديسمبر 2026، لاستكمال إجراءات المحاكمة وسماع مرافعة الدفاع.

السؤال الذي يفرض نفسه:
كيف يمكن أن تصل الخلافات الأسرية إلى حد إزهاق أرواح أطفال أبرياء؟ وهل يستطيع تنازل الأب وتصالحه مع المتهمات أن ينهي القضية، أم أن حق المجتمع في محاسبة المتهمين يظل قائمًا؟
إنها ليست مجرد جريمة قتل طفلين، بل مأساة تفتح ملف التفكك الأسري، وانتقام الكبار من بعضهم البعض على حساب براءة الصغار.
رحمة ورحيم لن يعودا.. فهل تتحقق العدالة




